الثلاثاء، 21 يونيو 2011

ملحمة الطرطرة مسخرة .. رجالى جدا

كان الطريق طويل
ممل و حر
جدا
لا توجد خدمات كافية على الطريق كما هو حال بلدنا
- حسام انا عطشان عطش السنين
- اتصرف يا خويا مفيش مية غير فى الردياتير
- اقف اقف فيه محل اهو
- ادينا يا عم كرتونة مية
تناول صديقى الطبيب الأنتيخ كميات رهيبة من الماء و انا ايضا
ثم
- اقف اقف عاوز كانز
- هات ياعم الحج 2 كانز
- لا اتنين ايه هات ازازتين 2 لتر

تناول صديقى الطبيب الأنتيخ كميات رهيبة من المياه الغازية و انا ايضا
ثم
- اقف اقف عاوز  من ده
- ايه ده ؟
- يا عم هاتلنا شوية
- ايه يا بنى ده يا ساتر زلوط زلوط حرام عليك
الزلوط هو شىء يشبه و لا بلاش تيييييت لكنه ذو طعم سكرى جدا جدا فهو مصنوع من العسل الاسود او بمعنى ادق فضلات
العسل او ربما فضلات القصب او ربما امممم المهم هو فضلات شكلا و مضمونا
هذا فضلا عن كم الذباب المحيط بحلة الزلوط
تناول صديقى الطبيب الأنتيخ كميات رهيبة من الزلوط و انا ايضا
ثم
- اقف اقف عاوز اطرطر
- تيييييييييييييييييييييت
الصحرا قدامك اتفضل
- لا انا ابن ناس معملش كده

فسيولوجيا ما تناولناه من كميات رهيبة من الماء و المياه الغازية ثم الزلوط الذى جعل من العطش كلمة بلا معنى لا تصف ما نعانيه و على اثره تناولنا كل ما تبقى من كرتونة الماء فادى ذلك بطبيعة الحال الى تحميل زائد على الاربع كلاوى بما تحتويه من نفرون " وحدة بناء الكوليا ولا مؤاخزة " .. الاربع حوالب اصبحت كمواسير المجارى المسدودة.. المثانتان تنتظران رصاصة الرحمة التى تفجرهما ليتخلصا من كم الماء الرهيب الذى تناولناه

- استحمل يا بنى كلها كام كيلو و نبقى فى الريست
- ااااااااااااااااااااه عننننننن احححححححححح اوففففففففففف
- اياك تعملها فى العربية يا بن الناس
وصلنا الريست
اخيرا
اين المبولة ؟
اين المبولة ؟
 و المبولة عشان الشباب السيس اللى ميعرفوهاش هى تواليت جماعى تجتمع فيه كل طبقات و فئات المجتمع على هدف واحد ونبيل الا وهو التخلص من نفايات خطرة
المبولة تتكون من حنفية صغيرة اسفلها حوض صغير به خرم يتصل بالمجارى عدل
و الاحواض يفصل بينها مسافة اقل مما يمكنك من خلالها الاحتفاظ بسرية هذه العملية الفسيولوجية و الاعضاء القائمة على تنفيذها و لكن هذا يعتمد على قدراتك فى اخفاء اعز ما تملك بعيدا عن انظار الفضوليين و المتطفلين و اصحاب القامات الطويلة فى
الاحواض المجاورة لك
بعض الشباب قليلى الحيلة يلجأون احيانا الى الدخول الى الحمام المخصص لعملية التبرز حتى يحتفظ بسرية العملية تماما و لكن
تفضحهم الاصوات الصادرة من الداخل فخرير الماء صوت مميز خاصة و ان كان الشاب منهم بارع فى النشان
و على النقيض يمكنك ان ترى اخرين غير مبالين تماما بالمكان و الموقف و بمن حولهم يتعاملون مع المبولة كأنها سبورة و خرطوم الماء الصادر عنه طابشورة و يرسم و يغسل حتى تصبح المبولة كالمراية او الصينى بعد غسيله
ما علينا
دخلت انا و صديقى الطبيب الأنتيخ كل منا امام مبولته او حوضه الخاص به و بمجرد ان اطلق لهما العنان بدأت علامات الارتياح تظهر علينا
وجدت صديقى الطبيب الأنتيخ ينظر الى اعلى براحة و ابتسامة و قال
-  ياااااه عارف يا حس انا كل ما اخش مبولة او حمام بره بيتنا افتكر موقفين حصلولى موقف حصلى فى المستشفى و التانى فى كارفور
كان يتكلم و نحن مازلنا متشبسين باعز ما نملك فلم ننته بعد
انتظرونا فى الجزء التانى من الملحمة لأكمل لكم ما رواه لى صديقى الطبيب الأنتيخ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق