قليل من الناس ينعمون بنوم هادىء
انا لست واحدا منهم
البعض لديه عادات غريبة بدونها لا يستطيع النوم
فهناك من ينام فى النور مش فى الضلمة
هناك من ينام و التليفزيون شغال
هناك من ينام و الغسالة شغالة او الراديو المهم اى ازعاج جنبه يشعره بالأمان
هناك من يستمتع بالشخير لدرجة اننى تعرفت على ناس بتشخر قبل ما تنام
الاغرب ان هناك من يستمتع بشخير غيره او بمعنى اوضح بيحب ينام جنب واحد بيشخر !
و مثال لهؤلاء هو والد صديقى علاء فقد كان يحب النوم فى غرفته لانه يستمتع بشخير ابنه لدرجة انه اشترى له " شخارة بالكهربا " مكافأة له بعد نجاحه فى الثانوية العامة
و الشخارة عبارة عن علبة بلاستيكية صغيرة تشبه لحد ما الأنف البشرى و لها جزء خلفى يشبه لسان المزمار يتوسطها اسطوانة منقسمة لنصفين النصف الأول فارغ لا يوجد به سوى هواء و الاخر يوجد به قليل من الماء اللزج يشبه لحد كبير المخاط
يخرج من العلبة البلاستيكية سلك و فيشة بمجرد ان تتصل بالكهرباء تعمل الشخارة بميكانيزم الخلخلة الهوائية فتصدر صوتا يحاكى صوت الشخير تماما
بمجرد ان انتجها الصينيون استطاعت الشخارة ان تغزو الاسواق المصرية خاصة بعد ان افرج عنها من الجمارك بعد عودة الهدوء للشارع المصرى بداية من 12 فبراير 2011 و حتى الان
مؤشرات السوق المصرية تبرز تزايد واضح و ملحوظ فى مبيعات الشخّارة الكهربائية و التى يقبل على شرائها المواطن المصرى منذ
ظهورها فى الاسواق
الاحصائيات تشير الى ان استخدامات تلك الألة بالنسبة للمواطن المصرى اختلفت نسبيا عن الغرض الذى صممت من اجله و عن الغرض الذى اشتراها ابو علاء من اجله
فى الأونة الاخيرة سمعنا ان المجلس العسكرى يدرس سحبها من الاسواق المصرية و مصادرتها لما سببته من ارتفاع ملحوظ فى معدل الضوضاء و ما سببته من تلوث سمعى بل و تلوث اخلاقى ايضا
معلومة اخيرة : الصين تدرس تعديل تصميم الشخّارة الكهربائية لاضافة بعض الاوبشنس مثل .. البطارية لتسهيل استخدامها خارج المنزل و لتتحول الى ما يسمى بالشخارة المحمولة.. الأوتو شخرة و هو اوبشن عند ضبطه يمكنك من استقبال الاخبار و البيانات الصادرة بشكل سلس و مريح .. اللمبة او الكشاف من اجل الشخير فى الظلام ..
بمجرد نزول هذه المقالة و خبر التعديلات الصينية على الشخّارة الجديدة ازداد طلب السوق المصرى على شراء هذه الألة خاصة بعد نزول هذا الخبر فى جريدة اليوم السابع
انا لست واحدا منهم
البعض لديه عادات غريبة بدونها لا يستطيع النوم
فهناك من ينام فى النور مش فى الضلمة
هناك من ينام و التليفزيون شغال
هناك من ينام و الغسالة شغالة او الراديو المهم اى ازعاج جنبه يشعره بالأمان
هناك من يستمتع بالشخير لدرجة اننى تعرفت على ناس بتشخر قبل ما تنام
الاغرب ان هناك من يستمتع بشخير غيره او بمعنى اوضح بيحب ينام جنب واحد بيشخر !
و مثال لهؤلاء هو والد صديقى علاء فقد كان يحب النوم فى غرفته لانه يستمتع بشخير ابنه لدرجة انه اشترى له " شخارة بالكهربا " مكافأة له بعد نجاحه فى الثانوية العامة
و الشخارة عبارة عن علبة بلاستيكية صغيرة تشبه لحد ما الأنف البشرى و لها جزء خلفى يشبه لسان المزمار يتوسطها اسطوانة منقسمة لنصفين النصف الأول فارغ لا يوجد به سوى هواء و الاخر يوجد به قليل من الماء اللزج يشبه لحد كبير المخاط
يخرج من العلبة البلاستيكية سلك و فيشة بمجرد ان تتصل بالكهرباء تعمل الشخارة بميكانيزم الخلخلة الهوائية فتصدر صوتا يحاكى صوت الشخير تماما
بمجرد ان انتجها الصينيون استطاعت الشخارة ان تغزو الاسواق المصرية خاصة بعد ان افرج عنها من الجمارك بعد عودة الهدوء للشارع المصرى بداية من 12 فبراير 2011 و حتى الان
مؤشرات السوق المصرية تبرز تزايد واضح و ملحوظ فى مبيعات الشخّارة الكهربائية و التى يقبل على شرائها المواطن المصرى منذ
ظهورها فى الاسواق
الاحصائيات تشير الى ان استخدامات تلك الألة بالنسبة للمواطن المصرى اختلفت نسبيا عن الغرض الذى صممت من اجله و عن الغرض الذى اشتراها ابو علاء من اجله
فى الأونة الاخيرة سمعنا ان المجلس العسكرى يدرس سحبها من الاسواق المصرية و مصادرتها لما سببته من ارتفاع ملحوظ فى معدل الضوضاء و ما سببته من تلوث سمعى بل و تلوث اخلاقى ايضا
معلومة اخيرة : الصين تدرس تعديل تصميم الشخّارة الكهربائية لاضافة بعض الاوبشنس مثل .. البطارية لتسهيل استخدامها خارج المنزل و لتتحول الى ما يسمى بالشخارة المحمولة.. الأوتو شخرة و هو اوبشن عند ضبطه يمكنك من استقبال الاخبار و البيانات الصادرة بشكل سلس و مريح .. اللمبة او الكشاف من اجل الشخير فى الظلام ..
بمجرد نزول هذه المقالة و خبر التعديلات الصينية على الشخّارة الجديدة ازداد طلب السوق المصرى على شراء هذه الألة خاصة بعد نزول هذا الخبر فى جريدة اليوم السابع
" ..إلغاء مصطلح "الرئيس المخلوع" من التلفزيون واستبداله بـ"السابق"


