الأحد، 20 فبراير 2011

التليفزيون المصرى : مقتل 8 مصريين فى ليبيا

صحفى : السيد وزير الخارجية سمعنا ان هناك ثورة دامية فى ليبيا الشقيقة

ابو الغيظ : نعم هذا صحيح

الصحفى : سمعنا ان 8 مصريين قتلوا

ابو الغيظ : نعم هذا صحيح

الصحفى : و ما رد فعل سيادتكم

ابو الغيظ : اذعنا الخبر بوسائل الاعلام

الصحفى : و ماذا بعد فالثورة مازالت مستمرة و ربما يسقط مزيدا من الضحايا المصريين ؟

ابو الغيظ : نعم هذا صحيح

الصحفى : اذا ماذا ستفعلون ؟

ابو الغيظ : سنذيع الخبر بوسائل الاعلام


الثلاثاء، 15 فبراير 2011

الزميل بدر الدين عطية : حتة رئيس sea-snake

ثلاثون عاماً من الخداع والكذب ، ثلاثون عاماً من السرقة والنهب ، ثلاثون عاماً من الظلم والقهر وكبت الحريات ، ثلاثون عاماً وقد كانت لديه الرغبة الملحة فى زيادتها إلى سبعة أشهر أخرى أملاً منه فى إصلاح ما تم إفساده طوال العقود الثلاثة السابقة "قالوا قديماً :ذيل الكلب عمره ما يتعدل ولو علقوا عليه قالب"  .
أعلم جيداً أن ما رآه خلال ثورة الخامس والعشرين من يناير لم يره طوال حياته التي تخطت عقدها الثمانون ،إلا أنني أشهد شهادة يحاسبني الله عليها أنني لم وربما لن أرى له مثيل فى العند وطول البال والمراوغة وعدم اليأس ،اتهمه البعض بالبرود ولن أنسى صديقي الذي أطلق صرخته أثناء الاعتصام بعد أن أدلى الرئيس المخلوع ببيانه الثاني قائلاً "بضان يا ريس" ،إلا أن ما استرعى انتباهي هو النقاش الذي دار بجواري بين احد المعتصمين وأحد عمال النظافة حينما قال عامل النظافة : أوعوا تفتكروا ان مبارك ده فاتن حمامة تبقوا غلطانين ده ثعباااااااان "من نتائج الثورة اوعى تصدق عامل نظافة ،مبارك طااااار والقطنه مبتكدبش" ،وهنا أود رفع القبعة لهذا الرجل فقد كان تعاملنا بالفعل مع ثعبان كبير تضخم وتجبر وتكبر كثيراً إلى أن أقتلعه الثوار بعد ما يزيد عن الربع قرن من الزمان إلا أنه سقط فى النهاية كما سقط قبله فرعون وهامان وقارون.
وإحقاقاً للحق  ،لم يدافع الرئيس المخلوع وحده عن نظامه إذ تطوع العديد والعديد من أصحاب المصالح والمنتفعين والمأجورين عن هذا النظام وقاموا بمحاربة شعب بأكمله من أجل عيون هذا المخلوع "الشعب يعايرهم الآن بإجبارهم على سماع أغنية اعتبره كلب وراح" .
ضمت قائمة المدافعين عن النظام المخلوع ومعاداة الشعب العديد والعديد من الأسماء من لاعبوا الكرة والممثلين وبعض المحامين وأشباه الإعلاميين وبعض سائقوا العربات الكارو ،إلا أن الأبرز في تركيباتهم أنه لم يكن من بينهم شريف أو نظيف أو من يشهد له بالاحترام ،فبداية من الإعلام المصري الحكومي الذى تفوق كوميدياً فى تغطيته للأحداث على أفلام إسماعيل ياسين وعلى الكسار وثلاثي أضواء المسرح ،مروراً بالإعلام الموجه الذى قادته قناة المحور متمثلة في برنامج لا يشاهده أحد طوال " 48 ساعة " والذي كلما شاهدت مقدماه تذكرت فيلم الراقصة والطبال ،كما لا يمكننا أن ننسى ما قام به شلبوكا أو شوشو ابن جليلة او مجدي مقشة عبر مجموعة القنوات الرياضية المتدعبسة .
كما لن ننسى الدور الكبير لبعض لاعبوا الكرة "المفكرين بأقدامهم" مثل الصقر المصاب بأنفلونزا الغباء أو المدرب الكبير سناً والذي خرج لمساندة بابا حسنى وهاجم العيال الوحشة التي قالت لبابا حسنى خد ماما سوزى وسيبونا في حالنا ،وبالطبع لا يمكننا أن نغفل الدور الذي حاول القيام به "التوأم الأقرع الملتصق" من محاولات رخيصة طمعاً فى الحصول على الرضا السامي وصلت إلى حد التحريض على القتل بمنع الطعام والدواء عن المعتصمين المصابين وكذا التهجم على شخصيات سياسية ومفكرين ذات قدر وهامة لن يستطيع هذين الملتصقين أصحاب "العقول ذوات الأصابع" من الوصول إليهم قدراً أو قامة .
هذا ولم يكن مفكرو الأرجل فقط هم المدافعون عن الباطل والواقفون تجاه الشعب الذي أراد حريته ،فقد كان لمراميط السينما المصرية أيضاّ موقفهم والمقصود بمراميط السينما المصرية "هن من تمرمطن وبذلن مجهود جبار في سبيل الوصول الى النجومية الفنية ومفردها مرموطة" فوجدنا غادة عبد الرازق تهاجم الشباب المعتصم فى التحرير أشد هجوم وصل إلى حد الشتائم ،كذلك أيضاً سماح أنور والتي طالبت بحرق المتظاهرين "لا أعرف شخصياً النوع البشرى المنتمية إليه" ،كذلك كانت نادية الجندي وإلهام شاهين "ممثلتين سابقتين من العصور الوسطى" ،بالإضافة إلى المدعوة زينة والتي نعتت شباب الثورة بالرعاع "قام مطرب الجير بالغناء لمؤخرتها" .
كما لم يترك بعض المتشبهين بالرجال الفرصة تمر من بين أيديهم مرور الكرام فقام طرقع زكريا باتهام الشباب والبنات من المعتصمين فى شرفهم الذى هو من شرف مصر ،كما قام مطرب الجير شعر الصدر حسين بالأمر ذاته إلا أن عاقبته كانت سيئة إذ أراد اللعب على وتر الشهداء فنال ما ناله فى ميدان التحرير الذي قام جميع من فيه بإهدائه أغنية أحمد عدويه الرائعة "أديك تقول مخدتش" وظهر تمورة في إحدى الفيديوهات يبكى لما حدث له "كان المشهد أشبه بمن تم اغتصابها وعلى الرغم من استمتاعها إلا أنها حاولت البكاء كي توهم الجميع بأنها شريفة" .
هذا بالاضافة الى العديد من اشباه رجال "الاعمال" الذين حاولوا الدفاع عن هذا النظام حتى لا تنكشف قضايا الفساد المتورطين فيها ،كما شارك ايضا احد اراجوزات النظام من المحاميين المتعفنين والذى دافع من قبل عن نواب سميحة وقام اثناء الثورة بجلب البلطجية لقتل شباب الثورة وقام بالتحريض على قتلهم علناً واختفى الان بعد رحيل الرئيس المخلوع ويدعى البعض قيامه يومياً بسماع اغنية الست "خدنى لحنانك خدنى" والتى طالما تغنى بها اثناء سجنه محاولة منه فى استعطاف الصول زكريا.
ربما كان من الطبيعي أن يتجمع أمثال هؤلاء الكائنات في سلة واحدة ،فأهدافهم واحدة وتصنيفهم واحد وسلوكياتهم واحدة والنظام الموالين له واحد تحت قيادة والدهم بابا حسنى فمن يجتمع حوله هؤلاء يكون جدير بهم وجديرون به أما الشعب فقد لفظه ولفظهم وأودى بهم فى مذبلة التاريخ ،ربما لم تحقق هذه الإستراتيجية ولو جزء بسيط من النجاح الذي علق عليه الرئيس المخلوع أماله العريضة ولكنها جعلتني أؤمن بجزء من تحليل عامل النظافة له والذي وصفه بالثعبان وبما أن الأرض لم تعد مكاناً يسع الشعب والرئيس المخلوع سوياً وبما أن الأرض ملكاً للشعب فلم يعد له مكان سوى الفضاء او البحار ،مما جعلنى أؤمن تمام الايمان بأن الرئيس الثعبان المخلوع ما هو الا حتة رئيس sea-snake

الاثنين، 14 فبراير 2011

الزمهلاوية

اديها فى التمانيات يا حلاوة .. عاوز تغيظو هاتلو بيبو
فاكرين الراجل المتخلف فى فيلم فوزية البرجوازية ؟؟ و التانى المتخلف الحلاق ؟؟
بلدنا فيها النموذجين دول
الاهلاوى و الزملكاوى
طول عمرنا عايشين على حزب الاهلى و حزب الزمالك
حتى اصبح الاهلى هو حياة جمهور الاهلى و الزمالك هو حياة جماهير الزمالك
جتنا خيبة
اتمنى بعد 25 يناير يكون شبابنا فاق من غيبوية التضليل السياسى .. بيلهونا فى الكورة و لعيبة الكورة شوية المرتزقة اللى محدش فيهم مقطعش فى فروة اللى خلفونا الا القليل جدا المحترمين منهم " محمد ابو العلا .. ابراهيم سعيد .. اسلام عوض .. محمد الميرغنى " منهم ناس كانت معتصمة فى التحرير
هل يعقل انى اروح اهتف باسم لعيب منهم و احرق دمى و اصرف فلوسى عشان شوية عيال منهم الجاهل و منهم الأمى و منهم الصايع مفلحش فى حاجة غير انه يضرب الكورة بالشلوط ؟!!
انا عارف ان معظمنا حيبدأ يبعد شوية شوية عن الهطل بتاع الكورة و الدورى .. و لكن ما اخشاه .. هو الغالبية من المصريين اللذين يتمتعون بالأمية و لا شىء يملأ فراغات المخ و المخيخ سوى الاهلى و الزمالك و الصراع اللولبى الحلزونى بينهما و ايضا الالتراس الابيض و الاحمر و الصراع القبلى بينهما
منكرش انى كنت واحد من اللى بسخر منهم .. مش لاقى حاجة تخرجنى عن جو شغلى و تشبع رغباتى الثورية و فطرتى و فطرة كل بنى ادم فى وجود صراع ما يجعل للحياة معنى .. فالحياة صراع كما قال شريف منير فى فيلم بحب السيما
ما اخشاه ان يستفزنى واحد اهلاوى مع اول خسارة للزمالك فيحرك ما بداخلى من غضب مكبوت و ابدأ فى صب غضبى على كل الفاسدين فى الاهلى و اللى جابو الاهلى .. بعد ما شوفت بعنيا ان كل من يعمل فى هذا المجال بالفعل مرتزقة و فاسدوووون من اول خالد الغندور و التوأم لحد وائل جمعة و احمد حسن و ابو تريكة .. ابو تريكة المثل القدوة .. الا هوه فين صحيح مش يطمننا عليه ؟  ولا كان بيراقب الموجة و يشوفها رايحة فين ؟؟؟؟
انسو الكورة
انسو الاهلى
انسو الزمالك
انسو اى حاجة تافهة
افتكرو بلدكو
افتكرو حسين طه و سالى و حسام فتحى و غيرهم من شهدائنا اللى أكيد ماتو عشانكم مش عشان الاهلى و الزمالك .. ماتو عشان احنا نعيش لبلدنا و نبنيها مش عشان نبنى و نعلى فى ارصدة عمرو زكى و شيكابالا و احمد حسن و ابو تريكة و حسن شحاته

الشرطة و الشعب أيد واحدة

مش ناسى دم اخواتى و اصحابى .. مش ناسى الظلم و التعذيب و القهر
و مش ناسى بلادى اللى بقت اهم حاجة فى حياتى
حسبى الله و نعم الوكيل فيك يا ظابط يللى امرت بقتل اخويا .. و فيك يا عسكرى يللى نفذت الامر زى " البهيمة " و فيك يا حبيب يا عدلى يللى اسمك ملوش علاقة بوصفك
اما راس الحية اللى كان ورا كل ده فكفاية عليه الذل اللى شافه و بيشوفه و ربنا كبير
خلع " المخلوع " و رفع "  المرفوع " من حكم مصر هدانا شوية و نسانا
لكن مازلنا نطالب بمحاكمة الوزير و الظابط و العسكرى .. محاكمة اللى خطط و أمر و نفذ
و لكن ..
مش كل ظابط كده
و مش كل عسكرى كده
و اكيد الوزير اللى جاى عمره ما حيبقى كده
الشرطة قبل ما تكون فى خدمة الشعب فهى اصلا من الشعب .. عودوا الى محل عملكم عودوا الى مقر خدمة الشعب " قسم الشرطة سابقا "
و راعو الله و ضمائركم فى اخوانكم و اهاليكم " شعب مصر "
نفسى أشوف ظابط المرور و هوه بيسلم على سواق الميكروباص و بيقوله " الرخص "
نفس احس ان مأمور القسم عاوز يجيبلى حقى كأنه ابويا
نفسى احس ان معاون القسم اخويا
نفسى احس ان عسكرى الأمن المركزى فعلا امن و فعلا مركزى
نفسى لما اشوف الشرطة فى الشارع اطمن
نفسى نظرة الشرطى ليا تبقى نظرة امان و احترام للحرية
نفسى لما اخش قسم الاقى كرسى اقعد عليه الاقى ظابط زى اخويا ألجأ اليه
نفسى متعذبس فى الرخصة و المرور
نفسى متعذبش فى اقسام البوليس عشان واحد ولا واحدة عنده واسطة
يا ظابط يا مخبر و يا امين مش عاوزك تبقى واسطة و لا احتاج ادفع رشوة ده انا غلبان اجيبلك منين ؟
عاوزكم تبقو الوسيط بينى و بين اللى شاكينى او شاكيه .. تصلح بينا و الموضوع تنهيه و لو حكمت القانون يحمينى و يحميه

السبت، 12 فبراير 2011

و آآآدى عقدك اهو ... و قطّعناه ميت حتة



وجعتو دماغ امى بالضاستور بتاعكو ده
كل ما نقول ارحل
يقولك الضاستور
اصل الضاستور بيقول
اصل مينفعش
اصل النائب
اصل الزفت
يا عم امشى انت و هوه و همّا
انتو ايه ( نظامكو ) بالظبط ؟!!

عزيزى المواطن خدعوك فقالوا " الدستور "
الدستور ما هو الا عقد اتفاق بين طرفين الطرف الاول هو الشعب و الطرف الثانى هو القائمين على ادارة الدولة .. اذا حينما اجد الطرف الثانى يخالف بنود العقد من حقى ان اغضب و اثور فاذا انسحب هذا الطرف يكون العقد لاغى و من حقى اقطعه ستين حتة و اعمل عقد تانى جديد مع حد جديد يقدر يحترم بنود التعاقد
حسنى انت محترمش التعاقد و انسحبت
و آآآدى عقدك اهو ... و قطّعناه ميت حتة
ظــبّــطـولــنــا بقى واحد جديد او نصلّـحه

حتى لا نصنع " حزب واطى " جديد

كنت اود ان ابدأ كلماتى بكلمة " مبارك " عليكم نجاح الثورة و لكن اين مبارك الان ؟ فدعونى اهنئكم بكل كلمات تحمل معانى العزة و الكرامة و الفرحة .. كما توقعنا سننجح و نجحنا

و لكن ..
ليستمر النجاح و ننتقل من مرحلة ما قبل 25 يناير الى مرحلة التغيير الحقيقية التى ناملها لابد ان نتعلم جيدا من دروس الماضى .. فمن لا يعلم تاريخه و يتعلم منه لن يكون له حاضرا او مستقبلا
دعونا نبدأ بتغيير انفسنا جميعا .. على الطالب ان يجتهد و العامل ان يتقن عمله . لا رشوة لا وساطة لا مجاملة لا اهانة لا استبداد لا استغلال لا للتملق لا للنفاق .
و علينا نحن الشباب من اشعل فتيل هذه الثورة و قادها لبر الامان ان نأخذ العبرة من الماضى بكل مساوئه .. نعم ارفض بكل شدة اقامة حزب يحمل اسم ثورتنا العظيمة " ثورتنا " يا شباب لم تكن ثورة جماعات او احزاب و لكنها كما هتفنا ثورة شباااااب .. ثم اصبحت مع مرور الايام ثورة و انتفاضة شعب بالكامل .. لذلك لابد ان يظل ذكرى هذه الثورة مرتبطا بشعب مصر دون تمييز او تفرقة او تحزب او تجمع .. انها ثورتنا جميعا و لم و لن تكن حكرا لاحد .. دماء الشهداء اللذين ماتوا من اجل ان نحتفل نحن اليوم بهذا النصر لم يكن احدهم ينتهج منهجا سياسيا محددا او تيارا من التيارات الموجودة بنسيج هذا الوطن .. لم يكن احدهم مقبلا على الموت من اجل حزب او جماعة بل من اجل هدف اسمى بكثير .. لا تجعلوا من الثورة سلعة تشترى او تباع  أو وسيلة مواصلات يستخدمها البعض للوصول الى محطة المنتفعين و اصحاب المصالح

لقد كان الحزب الواطى اللاديموقراطى حزبا سياسيا تمتلكه السلطة و تم اختيار اسم " الوطنى " حتى يستقطب الفئات البسيطة من شعب مصر و يستغل مشاعرهم الوطنية .. ابتزاز عاطفى اشتهر به النظام السابق

لذلك علينا الا نكرر الخطأ الذى اقترفه ذلك النظام الفاسد و نصنع حزبا جديدا نعتمد فيه على استقطاب الجميع من خلال تعاطف الاغلبية الكاسحة من شعبنا مع ثورتهم .. فكيف تعلن عن حزب يحمل اسم ثورة 25 يناير و لا تجد الكل ينجذب اليه ؟! و هنا ستكون الكارثة .. فنحن قمنا بهذه الثورة من اجل اعلاء كلمة الديموقراطية .. فأى ديموقراطية اذا قمنا بابتذاذ مشاعر المصريين ؟! و بالتالى سنجد كل من يود الترشح لمنصب ما يندرج تحت راية حزب ثورة 25 يناير حتى يضمن النجاح و بالتالى سنجد انفسنا امام برلمان مكون من 100% حزب ثورة 25 يناير و نستنسخ " الحزب الوطنى " مرة اخرى
اخوانى .. لقد شارك فى هذه الثورة شعب مصر بكل طوائفه و انتماءاته الفكرية .. اليسارى و الليبرالى و الاخوان و غير المسيس و غيرهم .. فأرجوكم لا تعطوا الفرصة لغرورنا ان يسرق او يحرق ثورتنا